صيغ الأدعية والأذكار الواردة عن النبي بعد الصلوات
كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول بعد صلواته من الأذكار والأدعية ما يأتي:
قراءة آية الكرسي، والمعوذتين، وسورة الإخلاص. قول “سبحان الله” ثلاث وثلاثين مرة، و”الحمد لله” ثلاث وثلاثين مرة، و”الله أكبر” ثلاث وثلاثين مرة. الاستغفار ثلاث مرات، ثم قول: (اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ).
(لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ).
(لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ، له النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ له الدِّينَ ولو كَرِهَ الكَافِرُونَ).[٧] (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).
(اللهمَّ إني أسألُكَ فِعْلَ الخيراتِ وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ).
(اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ).
(اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ).
(رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَومَ تَبْعَثُ -أَوْ تَجْمَعُ- عِبَادَكَ).
ومن دعاء النبي -عليه الصلاة والسلام- بعد صلاة الفجر: (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلً).
بعض مواطن إجابة الدعاء من الأماكن والأوقات التي يستحب الدعاء فيها ما يلي:
جوف الليل الآخر، في ثلثه الأخير، ففي جوف الليل الآخر ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا،
ويستجيب دعاء من دعاه. بين الأذان والإقامة، يستحب الدعاء بين الأذان والإقامة؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم رغب بالدعاء ما بين الأذان والإقامة وأخبر عنه بأنه لا يرد.
السجود، فأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد، فيستحب له الدعاء وهو ساجد.