القاهرة , مصر
ويقع حالياً بالسكرية بمنطقة الدرب الأحمر التابعة لحي وسط القاهرة. وللمسجد أربع حدود، يطل حده الجنوبي الشرقي على شارع المعز لدين الله وبه الواجهة الرئيسية والمدخل، ويطل حده الشمالي الشرقي على شارع الأشرقية، وحده الشمالي الغربي به الميضأة ومساكن الطلبة، وحده الجنوبي الغربي يطل على شارع تحت الربع «شارع أحمد ماهر حالياً»، بينما الزاوية الجنوبية للمسجد متداخلة مع البرج الغربي لباب زويلة
يقع الجامع بالسكرية بمنطقة الدرب الأحمر التابعة لحي وسط القاهرة ملاصقاً لباب زويلة، شيده السلطان المؤيد شيخ سنة 818ه/ 1415م، وصفه المقريزي بقوله " فهو الجامع لمحاسن البيان والشاهد بفخامة بنيانه وأن منشئه سيد ملوك الزمان"، وقد أجريت تجديدات كثيرة في المسجد في نهاية القرن التاسع عشر.
امتاز الجامع بظاهرة فريدة من نوعها حيث شيدت مئذنتا الجامع فوق أثر آخر وهو باب زويلة، الذي يرجع للعصر الفاطمي المجاور للجامع، وأصبح كلاهما عنصراً معمارييا متكاملاً بشكل أكثر من رائع.
فشكلا معاً عنصراً معمارياً رائعاً، تحمل المئذنة الغربية اسم منشيء الجامع، والأخرى تحمل اسم محمد بن القزاز عامل المئذنة.
ومن التحف الرائعة التي تزين هذا المسجد الباب الكبير بالمدخل وهو يحمل اسم السلطان حسن، وهو من أجمل الأبواب الخشبية المصفحة بالنحاس.
روائع هذا المسجد يعتبر باب الدخول من أجمل الأبواب الخشبية المصفحة بالنحاس، ويحمل اسم السلطان حسن
حيث نقله المؤيد شيخ من مدرسة السلطان حسن إلى جامعه هذا، يتكون الجامع من صحن (فناء) أوسط مكشوف تحيط به أربعة ظلات أكبرها ظلة القبلة، تزين الجدران وزرات رخامية ملونة بإرتفاع المحراب، وبجواره المنبر المطعم بالعاج والصدف، وعليه كتابات تحمل اسم وألقاب المؤيد الشيخ.