التكبير في العَشر من ذي الحِجّة

اسم القناة

مشاهدات

10

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

21/05/2026 12:48 صباحًا

شارك المقال

مشروعيّة التكبير وصيغته

ثبتت مشروعيّة التكبير في العشر من ذي الحِجّة في العديد من النصوص الشرعيّة، ومنها قوله -تعالى-: (لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ)،[٢١] ولأنّه لم يَرد نصٌّ شرعيّ يُحدّد صيغته؛ فقد تعددت آراء العلماء في ذلك إلى ثلاثة أقوال،  وهي كالآتي:

الصيغة الأولى: "اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً"، وقد ثبتت هذه الصيغة عن سلمان الفارسيّ -رضي الله عنه-.

الصيغة الثانية: "اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وللهِ الحمدُ"، وقد ثبتت هذه الصيغة عن ابن مسعود -رضي الله عنه-.

الصيغة الثالثة: "اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللهُ أَكْبَرُ، وللهِ الحمدُ"، وقد ثبتت هذه الصيغة عن ابن عبّاس -رضي الله عنه-.


مقالات ذات صلة

أقسام التكبير

ينقسم التكبير حسب وقته إلى قسمَين، وبيانهما فيما يأتي:

التكبير المُطلَق

وهو التكبير الذي يُستحَبّ في العَشر من ذي الحِجّة، وأيّام التشريق الثلاثة،  وسُمِّي مُطلَقاً؛ لأنّه لا يتقيّد بوقت أو مكان مُعيَّن؛ إذ يُسَنّ في الصباح والمساء، وقبل الصلاة وبعدها، وفي المسجد والبيت، وغير ذلك من الأوقات والأماكن التي يجوز الذِّكر فيها، ويبدأ وقته بغروب شمس آخر يوم من أيّام شهر ذي القعدة إلى غروب شمس ثالث أيّام التشريق.

التكبير المُقيَّد

وهو التكبير الذي يكون وقته فقط بعد التسليم من الفريضة والاستغفار بعدها ثلاثاً؛ ولهذا سُمِّي مُقيَّداً، ووقت هذا التكبير في حَقّ الحاجّ يبدأ منذ ظهر اليوم العاشر من ذي الحِجّة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيّام التشريق، أمّا غير الحاجّ فيبدأ بالتكبير منذ فجر يوم عرفة إلى غروب شمس ثالث أيّام التشريق.

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.