دليلك الكامل لمعرفة أركان الإيمان | براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
إن الإيمان بالله تعالى يرتكز على عدة أركان لا بد وأن يتم تحققها حتى يرتقي الإنسان لمرتبة الإيمان ويفوز بالهدف الأسمى ألا وهو اكتساب رضوان الله عز وجل ودخول الجنة والنجاة من النار. ولا بد وأن تعلم أن الإيمان محله القلب، فلا بد وأن يكون القلب سليمًا ومستقبلًا للإشارات الربانية التي يرسلها الله تبارك وتعالى لكي تكون عبدًا مؤمنًا، واعلم أن الإيمان لا يكون بالله فقط، وإنما ينبغي عليك أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وروسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
وخلال هذا الدليل، يستعرض معكم براير ناو Prayer Now أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار وقراءة القرآن وتحديد القبلة أركان الإيمان، ومفهوم الإيمان الصحيح فتابعنا جيدًا:
ما هو تعريف الإيمان؟ براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار:
- إن الإيمان لغةً هو: القبول والاعتقاد والاعتراف ومحله القلب.
- الإيمان شرعًا هو: الاستسلام والخضوع والإقرار والتصديق الجازم بوحدانية الله تعالى وكتبه ورسله والملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
واعلم أن الإيمان محله القلب والتصديق عليه بالعمل فلا تدعي الإيمان دون أن تصدق عليه عملًا وفعلًا ويقينًا.
6 أركان يجب تحققها للإيمان مقدمة من براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار:
إن أركان الإيمان ستة كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سيدنا جبريل عليه السلام حينما قدم إليه يسأله عن الإيمان، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأن أول ركن هو الإيمان بالله تعالى، ثم بالملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. وروى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن سيدنا جبريل عليه السلام أتى إلى النبي ذات يوم وقال له: "فأخْبِرْنِي عَنِ الإيمانِ، قالَ: أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، والْيَومِ الآخِرِ، وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ".
الركن الأول: الإيمان بالله تعالى:
ويُقصد بالإيمان بالله تعالى الإقرار بوجوده، وأنه تعالى هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له، ولقد بين الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم أن الإنسان قد خُلِق وفطرته على التوحيد فقال تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ".
فعليك أن تؤمن بالله سبحانه وتعالى وأنه هو الخالق العظيم والرازق والمنعم الذي إذا أراد شيئًا إنما يقول له كن فيكون، فيقول الله تعالى: "أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ* أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ"، وقال سبحانه: "قُل مَن يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ أَمَّن يَملِكُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَمَن يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمرَ فَسَيَقولونَ اللَّـهُ فَقُل أَفَلا تَتَّقونَ* فَذلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمُ الحَقُّ فَماذا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنّى تُصرَفونَ".
وتوحيد الله تبارك وتعالى والإيمان به على ثلاثة أقسام: توحيد الإلوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، فالله لا يشبه أحدًا، وهو متفرِّدٌ في ذاته وصفاته وأسمائه، فقال تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
الركن الثاني: الإيمان بالملائكة:
والملائكة هم خلق الله تبارك وتعالى قد خلقهم من نور ومن صفاتهم أنهم لا يعصون الله ما أمرهم، فلقد وصفهم الله عز وجل في القرآن الكريم فقال: "علَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ". وتختلف هيئة كل ملك عن الآخر، فمنهم مَن خلقه الله تعالى على جناحين، ومنهم مَن يكون بثلاث، ولقد قيل: "إن الملك جبريل يملك ستّمئة جناحٍ"، ولكل ملك من الملائكة مهمة قد أوكلها الله تعالى له، فمنهم مَن أوكله الله تعالى بالوحي وهو سيدنا جبريل عليه السلام، ومنهم من وُكّل بالمطر وهو سيدنا ميكائيل عليه السلام، ومنهم مَن أوكل الله تعالى له مهمة النفخ في الصور وهو الملك إسرافيل عليه السلام، وهناك ملك الموت عليه السلام.
ومن الملائكة مَن يكتبون حسنات العباد وسيّئاتهم، ومنهم حملة العرش، وهناك مَن ذُكِر اسمهم في النصوص الشرعية، ومنهم مَن لم يُذكر لحكمة يعلمها الله تعالى، فلا بد من الإيمان بهم والتصديق بوجودهم.
الركن الثالث: الإيمان بالكتب:
وهو التصديق الجازم بجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله عز وجل على رسله والإقرار بوجودها، فلقد قال الله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ". فينبغي عليك أن تؤمن بجميع الكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى، فعليك أن تؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم، وعليك أن تعلم أن الله تبارك وتعالى قد تعهد بحفظ القرآن الكريم من التحريف فقال تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".