فضائل الصيام

اسم القناة

عام

مشاهدات

2343

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

11/03/2024 8:31 مساءً

شارك المقال

الصيام عبادة من أجلِّ العبادات، وقربة من أعظم القربات، وهو دأب الصالحين وشعار المتقين، يزكي النفس ويهذب الخلق، وهو مدرسة التقوى ودار الهدى، من دخله بنية صادقة واتباع صحيح خرج منه بشهادة الاستقامة، وكان من الناجين في الدنيا والآخرة، وعليه فلا غرو أن ترد في فضله نصوص كثيرة تبين آثاره وعظيم أجره، وما أعده الله لأهله، وتحث المسلم على الاستكثار منه، وتهون عليه ما قد يجده من عناء ومشقة في أدائه.

فمما ورد في فضل الصوم: أنه جُنَّة -أي وقاية وستر- فهو يقي العبد من النار، روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصوم جنة يستجن بها العبد من النار) رواه أحمد.

مقالات ذات صلة

29

25/10/2026

عام

معنى اسم الله الودود

قال الله -تعالى-: (وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها)،  وأسماء الله الحسنى هي الأسماء التي اختارها الله -تعالى- لنفسه واستأثر نفسه بها، وقد سمّيت بالحسنى لكونها أحسن مسمّى وأحسن ما تسمعه الآذان وتصغى إليه القلوب،  وقد دلّت الآية السابقة على أنّ الله -تعالى- قد حثّ عباده على اللجوء إليه ودعائه بأسمائه الحسنى ووعدهم بالاستجابة لقوله -تعالى-: […]

12

25/10/2026

عام

الصلاة الابراهيمية في الصلاة

محل قراءة الصلاة الإبراهيمية في الصلاة الصلاة الإبراهيمية تُقرأ في الصلاة مع التحيات في الجلسة الأخيرة للتشهد، وهي جلسة التسليم من الصلاة سواء كانت صلاةً مفروضة أم صلاة نافلة. حكم الصلاة الإبراهيمية في الصلاة اختلف الفقهاء في حكم الصلاة الإبراهمية في الصلاة على النحو التالي: الحنفية والمالكية: قالوا أن الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير من […]

14

25/10/2026

عام

فضائل أذكار المساء والصباح

فضائل أذكار المساء والصباح عندما يحافظ المسلم على ذكر الله عز وجل، يناله خير كثير في الدنيا، وأجر عظيم في الآخرة، ومن أهم الأذكار التي ينبغي للمسلم أن يلتزم بها، ويحافظ عليها، أذكار الصباح والمساء، فهي تشرح الصدر، وتُطمئن القلب، وتجعل المسلم في معية الله عز وجل،  قال تعالى: (الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّـهِ […]

ومما ورد في الصوم أيضا أنه: يكسر ثوران الشهوة ويهذبها، لذلك أرشد عليه الصلاة والسلام الشباب الذين لا يستطيعون الزواج، أن يستعينوا بالصوم ليخفف من شهواتهم، فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه.

وورد أن الصوم سبيل من سبل الجنة وباب من أبوابها، فقد روى النسائي عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله! مرني بأمر ينفعني الله به، قال: (عليك بالصوم، فإنه لا مثل له)، فبين عليه الصلاة والسلام أنه لا شيء مثل الصوم يقرب العبد من ربه جل وعلا، وأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، أن في الجنة باباً خاصاً بالصائمين لا يدخل منه غيرهم، ففي الحديث المتفق عليه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة باباً يقال له: الريَّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد).

وورد أيضاً أن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، فقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشَفَّعان).

والصوم من أعظم أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، ففي “الصحيحين” عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، أي: إيماناً بأن الله فرض الصوم عليه، واحتساباً للأجر والمثوبة منه سبحانه.

وثواب الصيام مطلق غير مقيد، إذ يعطى الصائم أجره بغير حساب، ففي “الصحيحين” عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به ) وفي رواية عند مسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي)، فاختص الله الصوم لنفسه من بين سائر الأعمال؛ لشرفه عنده؛ ولأنه سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله.

والصوم سبب في سعادة الدارين، ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه)، فعند فطره، يفرح بما أنعم الله عليه من القيام بهذه العبادة وإتمامها، وبما أباح الله له من الطعام والشراب الذي كان ممنوعاً منه حال صيامه، وعند لقاء الله يفرح حين يجد جزاء صومه كاملاً في وقت هو أحوج ما يكون إليه.

ومن الفضائل أن خلوف فم الصائم -وهي الرائحة المنبعثة من فمه نتيجة خلو المعدة من الطعام- أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، فهذه الرائحة وإن كانت مكروهة عند الخلق، إلا أنها محبوبة عند الله جل وعلا؛ لأنها من آثار العبادة والطاعة، وهي دليل على عظم شأن الصيام عند الله.

فهذه بعض فضائل الصوم، وتلك هي آثارة، وهي في مجموعها موصلة العبد إلى الغاية التي من أجلها شُرِع الصوم، وهي تحصيل التقوى، لينال رضا الله في الدنيا والآخرة.

مقالات ذات صلة

29

25/10/2026

عام

معنى اسم الله الودود

قال الله -تعالى-: (وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها)،  وأسماء الله الحسنى هي الأسماء التي اختارها الله -تعالى- لنفسه واستأثر نفسه بها، وقد سمّيت بالحسنى لكونها أحسن مسمّى وأحسن ما تسمعه الآذان وتصغى إليه القلوب،  وقد دلّت الآية السابقة على أنّ الله -تعالى- قد حثّ عباده على اللجوء إليه ودعائه بأسمائه الحسنى ووعدهم بالاستجابة لقوله -تعالى-: […]

12

25/10/2026

عام

الصلاة الابراهيمية في الصلاة

محل قراءة الصلاة الإبراهيمية في الصلاة الصلاة الإبراهيمية تُقرأ في الصلاة مع التحيات في الجلسة الأخيرة للتشهد، وهي جلسة التسليم من الصلاة سواء كانت صلاةً مفروضة أم صلاة نافلة. حكم الصلاة الإبراهيمية في الصلاة اختلف الفقهاء في حكم الصلاة الإبراهمية في الصلاة على النحو التالي: الحنفية والمالكية: قالوا أن الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير من […]

14

25/10/2026

عام

فضائل أذكار المساء والصباح

فضائل أذكار المساء والصباح عندما يحافظ المسلم على ذكر الله عز وجل، يناله خير كثير في الدنيا، وأجر عظيم في الآخرة، ومن أهم الأذكار التي ينبغي للمسلم أن يلتزم بها، ويحافظ عليها، أذكار الصباح والمساء، فهي تشرح الصدر، وتُطمئن القلب، وتجعل المسلم في معية الله عز وجل،  قال تعالى: (الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّـهِ […]

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.