دليلك لمعرفة معنى كلمة التوحيد وفضائلها وأوصافها | براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
إن كلمة التوحيد هي أعظم الكلام الذي ينطق به الإنسان في حياته كلها، فبقول لا إله إلا الله محمد رسول الله تستقيم الحياة ويدخل العبد بها إلى الإسلام ويهتدي إلى طريق الحق والرشاد.
فإن كلمة التوحيد هي السبيل نحو الوصول إلى مدارج التوحيد، والارتقاء في مقام العبودية، إذ أن العبد بموجبها يعترف بتوحيد الله تعالى وربوبيته وألوهيته، ثم الاعتراف بأن محمد صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله الخاتم وصاحب الرسالة الخاتمة والسامية.
ويقدم لك براير ناو Prayer Now أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار وقراءة القرآن وتحديد القبلة فيما يلي استعراض حول معنى كلمة التوحيد وفضائلها فتابع القراءة:
ما معنى كلمة التوحيد؟ براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار:
إن كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) معناها أنه لا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى، فهو الواحد الأحد الذي من أجله تُقام العبادات لاكتساب رضوانه والفوز بجنته. ولقد قال الله تعالى في القرآن الكريم تأكيدًا على هذا المعنى: "وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ".
وأما بخصوص معنى محمد رسول الله فتعني القول باللسان والإقرار بالقلب والشهادة على أن محمد صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم وصاحب الرسالة الأسمى والمعجزة الأبقى والذي جاء رسولًا للعالم أجمع من الجن والإنس، ولقد قال الله تعالى تأكيدًا على هذا المعنى في القرآن الكريم:
"قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ".
6 فضائل لكلمة التوحيد يقدمها لك براير ناو أفضل تطبيق لمواقيت الصلاة والمؤذن وتصفح الأذكار:
1- أفضل شعب الإيمان:
إن كلمة التوحيد تعد أفضل شعب الإيمان وذلك لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الإيمانُ بِضْعٌ وسبعونَ، أو بِضْعٌ وستون شُعْبَةً، أفضلُها: قولُ لا إله إلا الله، وأَدْناها: إمَاطَةُ الأذى عن الطريق".
2- ترجُح بصحائف ذنوب العبد يوم القيامة:
فإن كلمة التوحيد تكون سببًا في ترجيح كفة الميزان الخاصة بالعبد يوم القيامة، فلو وُضِعت لا إله إلا الله محمد رسول الله في كفة وذنوب العبد في كفة لرجحت الكفة التي فيها كلمة التوحيد ولغفر الله للعبد المذنب جميع سيئاته بحقها وأدخله الجنة.
فلقد رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رجلاً مِنْ أُمَّتي على رؤوس الخلائق يومَ القيامةِ، فَيَنْشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلّاً، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البَصَرِ، ثُمَّ يقولُ: أتُنْكِرُ مِنْ هذا شيئاً، أظلمَك كَتَبتي الحافظونَ؟ فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فيقولُ: لا يا ربِّ.
فيقولُ: بلى إنَّ لك عِنْدَنَا حسنةً، فإنه لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فتُخْرَجُ بطاقةٌ فيها: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأشهدُ أنَّ محمّداً عبدُه ورسولُه، فيقول: احْضُرْ وزنَكَ. فيقول: يا ربِّ ما هذهِ البطاقةُ مَعَ هذهِ السجّلاتِ؟ فقال: إنّك لا تُظْلَمُ. قال: فتوضع السجّلاتُ في كِفّةٍ، والبطاقةُ في كِفّةٍ، فطاشتِ السجلّاتُ، وَثَقُلَتِ البطاقةُ، فلا يَثْقُلُ مَعَ اسمِ اللهِ شيءٌ".