فضائل مكارم الأخلاق
إن لمكارمِ الأخلاق فضائلُ عظيمة، وقد بينها العلماء من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، وسنذكر بعضًا منها من خلال ما يلي:
مكارم الأخلاق من الأعمال التي تدخل المسلم الجنة، بل وهي من الأعمال الموصلة للفردوس الأعلى، وذلك لقوله -عليه الصلاة والسلام-: (أَنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترَكَ المراءَ وإن كانَ محقًّا وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترَكَ الكذبَ وإن كانَ مازحًا وببيتٍ في أعلى الجنَّةِ لمن حسَّنَ خلقَهُ).
مكارم الأخلاق سببٌ لمحبة الله -تعالى- لعباده، وذلك لقوله -عليه الصلاة والسلام-: (أحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أحسَنُهُمْ خُلُقًا).
مكارم الأخلاق سبب لمحبة الرسول -عليه الصلاة والسلام- والقرب منه يوم القيامة، وذلك لقوله -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسِنُكم أخلاقًا، وإنَّ أبغَضَكم إليَّ وأبعدَكم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ الثَّرثارونَ، والمتشدِّقون والمتفَيهِقونَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ ! قد علِمنا الثَّرثارونَ والمتشَدِّقون، فما المتفَيهِقونَ؟ قال: المتكبِّرونَ).
مكارم الأخلاق أثقل شيء في الميزان يوم القيامة، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما من شيءٍ في المِيزانِ أثْقلُ من حُسنِ الخُلُقِ).
مكارم الأخلاق سبب لمضاعفة الأجور والثواب، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرجاتِ قائمِ اللَّيْلِ صائمِ النَّهارِ).
مكارم الأخلاق من خير أعمال العباد، وذلك للحديث الشريف: (لَقِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فقال يا أبا ذرٍّ ألا أدلُّك على خَصلتَيْن هما أخفُّ على الظَّهرِ وأثقلُ على الميزانِ من غيرِهما قال بلى يا رسولَ اللهِ قال عليك بحُسنِ الخُلقِ وطولِ الصَّمتِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما عمل الخلائقُ بمثلِهما).
مكارم الأخلاق سبب للزيادة في الأعمال، ولعمران الديار.