عدد المسلمين بالدولة
اللغة الأم
ٱلْعِرَاقُ (رسميًّا: جُمْهُورِيَّةُ ٱلْعِرَاقِ) دولة عربية، جُمهورية، برلمانية، اتحادية على وَفْق دُستور العراق، وهو رسمياً تسعَ عشْرةَ محافظة، عاصمته بَغدادُ. وهو في غرب آسيا، وهو القسم الشَّمالي الشرقي من الوطن العربي، يُطل على الخليج العربي. عن جَنوبه: الكويت، والمملكة العربية السُّعودية، وعن شَماله: تركيَا، وعن غربه: سوريَة، والأردن، وعن شرقه: إيران، وهو عضوٌ مؤسس في: جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة أوبك. له خامس أكبر احتياطي نِفط في العالم. وأكثر أراضي الدولة الآن في مِنطقة بلاد الرافدين.
حَوَت المِنطقة على أُولى المراكز الحضارية في العالم، التي كانت بين نهري دجلة والفرات، وهي حضارة سومر، وامتدت حدود هذه الحضارة التي شغلتها بلاد الرافدين إلى سوريا وبلاد فارس وإلى منطقة جنوب شرق الأناضول في تركيا حالياً، كما وُجدت آثار سومرية في دولة الكويت الحالية والبحرين والأحواز بإيران. كان لبلاد الرافدين انفتاح واتصال بالحضارات القديمة في مصر والهند. وتعاقب على حكم العراق دول وحضارات كثيرة من أهمها السومرية، والبابلية الحديثة، والآشورية، والميدية، والسلوقية، والإمبراطورية البارثية، والإمبراطورية الرومانية، والساسانيون، والمناذرة، والخلافة الراشدة، والدولة الأموية، والدولة العباسية، والمغول، والدولة الصفوية، والدولة الأفشارية، والدولة العثمانية، ثمَّ الانتداب البريطاني، ومن ثمَّ المملكة العراقية، ثمَّ الجمهورية الأولى، ثمَّ الجمهورية تحت حُكم حزب البعث، ثمَّ سلطة الأورها (إعادة إعمار العراق)، فسلطة الائتلاف المؤقتة، فالحكومة العراقية المؤقتة، ثمَّ الحكومة العراقية الانتقالية، ثمَّ الجمهورية البرلمانية الاتحادية في العراق.
قُدِر عدد سكان جمهورية العراق سنة 2024 بنحو 46 مليوناً و 118 ألف نسمة، موزعون بواقع (50.25%) للرجال و (49.75%) للنساء. وتصل نسبة العرب من 75% إلى 80% من الشعب العراقي، والكُرد إلى 15% من الشعب، أمَّا الـ(5%-10%) الباقية فمن الآشوريين/السريان/الكلدان، والتركمان وأقلِّيات أخرى وهي الصابِئَة المَنْدَائِيُّون، والأرمن، والشركس، والإيرانيين، والشبك، واليزيديين، والكاولية، ودين غالبية سكان العراق الإسلام وتصل نسبتهم إلى 95% من السكان وهناك جدل حول نسبة الشيعة والسنَّة في البلاد، وكلتا الطائفتين تَدَعي أنَّها تشكِّل الأغلبية العددية، دون وجود تعداد عام للسكان وبإشراف دولي وتؤكد الهيئات الدولية أنَّ ثقلهما متقارب ومتوازن. وتصل الأقليات الدينية إلى 5% من السكان، غالبيتهم من المسيحيين الكلدان وتوجد أديان أخرى كالمندائية، واليزيدية، واليهودية، واليارسانية، والبهائية. أما الإثنيات في العراق فهي العربية، والكردية، والتركمانية، والآشوريين/السريان/الكلدان، والكُرد الفيليين، واليزيديون، وشبك، ويارسانية، واليهودية، وشركس العراق، وأرمن العراق، والكاولية (غجر العراق)، والبهائية، وإثنيات دينية أخرى.
العراق بلد متنوع التضاريس؛ فمن الجبال والوديان والغابات في شمال العراق وبخاصة في إقليم كردستان، إلى التلال في سلسلة تلال حمرين، ومن السهل الرسوبي الخصب فيما بين نهري دجلة والفرات إلى الصحاري القاحلة كالصحراء العربية وبادية الشام، وكذلك يحتوي العراق على الهضبة الغربية الصحراوية في الغرب، وعلى نهرين مهمين هما دجلة والفرات واللذين على ضفافهما نشأت أولى الحضارات، وتوجد الأهوار الطبيعية في جنوب العراق والتي تعد البيئة الطبيعية لحيوانات لا توجد في أي مكان آخر من العالم، ومن أشهرها هور الحويزة وهور الحَمّار. وتوجد عدة بحيرات صناعية في العراق كبحيرة الثرثار والرزازة وغيرها، وفيهِ البحيرات الطبيعية كبحيرة ساوة في صحراء بادية السماوة في محافظة المثنى.
ولد في العراق النبي إبراهيم، وهو أرض الكثير من الأنبياء، ولكثير من أئمة المسلمين سنة وشيعة كالإمام علي، والإمام الحسين، وأخيه العباس، والإمامين الكاظمين، والإمامين العسكريين، والإمام المهدي، والإمام عبد القادر الجيلاني، والإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان، وكثير من مراقد ومقامات أولاد الأئمة عند الشيعة والصحابة مثل سلمان الفارسي، والتابعين.
جغرافيّاً، يعتبر الخليج العربي المنفذ البحري الوحيد للعراق على العالم، حيث يبلغ طول الساحل البحري للعراق حوالي 58 كيلومتراً، ويعد ميناء أم قصر في البصرة من أهم الموانئ العراقية المطلة على الخليج. ويمر نهرا دجلة والفرات من شمال العراق إلى جنوبهِ، واللذان كانا أساس نشأة أولى المراكز الحضارية في العالم على بلاد الرافدين، والتي نشأت على مر التاريخ وعلى امتداد 8000 سنة، على يد الأكديين والسومريين والآشوريين والبابليين. ومن بين ما أنتجته حضارة بلاد الرافدين اختراع الحروف من قِبَل السومريين. وسن أول القوانين المكتوبة في تاريخ البشرية بما يعرف في المصادر التاريخية بشريعة حمورابي، ويرجح أن العراق كان به أول متحف في العالم وهو متحف أنغالدي-نانا والقائمة به الأميرة أنغالدي إبنة نبو نيد، ويعود تاريخه لحوالي 530 قبل الميلاد بأور في محافظة ذي قار.
وضعت عصبة الأمم رسومَ حدود العراق الحديث بمعظمه في سنة 1920، عندما قسّمت تركة الدولة العثمانية بموجب معاهدة سيفر. ووضع العراق تحت سلطة المملكة المتحدة بما سُمّي بالانتداب البريطاني في بلاد الرافدين. وأنشئ نظام ملكي سنة 1921، وحصلت المملكة العراقية على الاستقلال من المملكة المتحدة سنة 1932. وفي سنة 1958، أُطِيحَ بالنظام الملكي وأُنشئت جمهورية العراق. وسيطر حزب البعث العربي الاشتراكي على العراق من سنة 1968 إلى سنة 2003. وبعد غزو الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها للعراق سنة 2003، أُزيح حزب البعث من السلطة، ثم تشكّلت حكومة عراقية جديدة أجرت انتخابات برلمانية تعددية سنة 2005. وانتهى الوجود الأميركي في العراق سنة 2011، ولكن التمرد العراقي استمر وازداد حدةً بعد دخول مجموعة من الإرهابيين من سوريا خلال الحرب الأهلية السورية. ونُشر 450 جندياً أمريكياً في العراق في 10 يونيو سنة 2015.
وفي سنة 2014 سقطت عدد من المحافظات والمناطق العراقية بيد تنظيم داعش فاندلعت حرب تحرير المناطق من قبضة داعش، وتحررت جميع المناطق التي سيطر عليها التنظيم بتاريخ 9 ديسمبر 2017.
وفي الأول من تشرين الأول/أكتوبر سنة 2019 شهدت البلاد احتجاجات كبيرة وواسعة؛ قدّم على إثرها عادل عبد المهدي رئيس الحكومة البرلمانية الرابعة في العراق استقالته من منصبه في 30 نوفمبر 2019، ثم دخلت البلاد حالة الفراغ الدستوري في 22 ديسمبر في السنة نفسها، وانتهى الفراغ الدستوري بتاريخ 7 مايو 2020 بتشكيل حكومة مصطفى الكاظمي المؤقتة لتُسير العراق لمرحلة انتقالية. وفي 10 أكتوبر 2021 عُقدت انتخابات مبكرة، ولكن تشكيل الحكومة تأخر، إذ لم يشكّل أعضاء مجلس النواب العراقي الحكومة الجديدة إلّا في 27 أكتوبر 2022 أي بعد أكثر من سنة كاملة على الانتخابات.
في غير اللغة العربية، سُميت المنطقة التي تشكل معظم أنحاء العراق وصولاً إلى منابع دجلة والفرات خلال عصور ما قبل الميلاد بـ«بِلَاد ٱلرَّافِدَيْن» والتي جاءت من التسمية (بالإغريقية: Μεσοποταμία) والتي تعني «(أرض) الرافدين». قال بشير يوسف فرنسيس في مقابلة صحفية نشرتها جريدة الثورة في 16 تشرين الثاني سنة 1987 "اصطلاح بين النهرين مِن وضع الكتاب الإغريق والرومان منذ القرن الرابع فما بعده، فإذا أرادوا العراق قالوا (ميزوبوتامية) وهي كلمة يونانية تعني (ما بين النهرين) وعنهم أخذ بعض الكتاب الأوربيين هذا الاصطلاح وأطلقوه على بلدنا العراق في مؤلفاتهم ورسائلهم، ولا يزال يستعمله بعضهم، ذكر هذه التسميةَ في تاريخه بوليبيوس في القرن الثاني قبل الميلاد، والمؤرخ سترابو في القرن الأول قبل الميلاد، وقبل ذلك استعمل هيرودوت هذه التسمية واسم بلاد بابل وآشور، وكذلك في حروب الإسكندر المقدوني وعند احتلاله بابل بعد أن هزم الأخمينيين الفرس سنة 330 ق . م، ومن المحتمل أن الإغريق لما ترجموا التوراة إلى لغتهم استعملوا كلمة (ميزوبوتامية) في ترجمة آرام نهرايم الواردة في سفر التكوين، واستعمل قدماء العراقيين في الأزمنة الأولى اسم (بلاد سومر) وأكد ومهما يكن فإن اصطلاح بين النهرين) غير صحيح وخطأ ولا يطابق واقع الحال لأن حدود بلاد (العراق) تضم ما كان بين النهرين والسهل والجبل والبادية وأرض الرسوب حتى شاطئ الخليج العربي، ولو أنّ هؤلاء استعملوا الاسم (بلاد أو أرض الرافدين) لكان ذلك أصح وأشملَ لأن النهرين التوأمين دجلة والفرات يُعرفان بهذا الاسم وهذه الكلمة مشتقة من الرفد أي العطاء والصلة، كأن هذه البلاد عطية النهرين العظيمين". كما عُرفت المنطقة خلال فترة القرون الوسطى بتسمية عِراقُ العَرَب، وذلك تفريقاً لمنطقة عِرَاقُ العَجَم والتي تقع غرب إيران حالياً. وشملت عراق العرب وادي دجلة، والفرات، وجنوبي تلال حمرين وتكريت وحديثةَ الموصلِ وحلوان، في شمال العراق، ومدينة عانة في الجزيرة الفراتية قال ياقوت الحموي في كتابه (مراصد الاطلاع) "والعراق المشهور هو ما بين حديثة الموصل إلى عبّادان طولاً وما بين عذيب القادسية إلى حلوان عرضاً". أما تسمية العِرَاق فتعود إلى حوالي القرن السادس الميلادي، ويعتقد أن أصل التسمية تعود إلى تعريب لمدينة أوروك (الوركاء) السومرية. بينما يعتقد باحثون آخرون أن التسمية مشتقة من الفارسية الوسطى عيراق والتي تعني «الأراضي المنخفضة»، قال بشير فرنسيس "أما الاسم (العراق) فقد اختلف الباحثون في أصله ومعناه، فإن كلمة (العراق) عربية النجار ومعناها الشاطئ، والعراق كما هو معلوم على شواطئ دجلة والفرات وفروعهما..جاء في (تاج العروس) أن العرق جمع عراق بالكسر لشاطئ الماء أو شاطئ البحر خاصة..وكذلك كل ما اتصل بالبحر من مرعى فهو عراق..لأن العراق بين الريف والبر أو لأنه على عراق دجلة والفرات أي شاطئهما. ورزهم بعضهم أن العراق اسم أعجمي معرب..وفي (معجم البلدان) لياقوت الحموي: إنما سُمي العراق عراقاً لأنه دنا من البحر وفيه سباخ وشجر. وسُمي (العراق) عراقاً لأنه على شاطئ دجلة والفرات..وفيه أيضاً أن أهل الحجاز يسمون ما كان قريباً من البحر عراقاً". قال طه باقر في كتابه (من تراثنا اللغوي القديم) «وأوضح استعمال لكلمة العراق بدأ في الأدوار الأخيرة من حكم الدولة الساسانية ما بين القرنين الخامس والسادس للميلاد وبدأ استعماله يظهر في الشعر الجاهلي». وقال شمس الدين المقدسي المتوفى سنة 380هـ/990م في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم "فإن قال قائل لم جعلت بابل في الجند وإليها كان ينسب الإقليم في القديم ألا ترى أن الجيهانىّ ابتدأ بذكر هذه النواحي وسمّاها إقليم بابل وكذلك سمّاها وهب في المبتدأ وغيره من العلماء قيل له قد تحرّزنا من هذا السؤال ونظائر بأنّا أجرينا علمنا على التعارف كالإيمان(1)... وقد شققنا الإسلام طولاً وعرضا فما سمعنا الناس يقولون الّا هذا إقليم العراق وأكثر الناس لا يعلمون أين بابل ألا ترى إلى جواب أبي بكر لعمر لمّا سأله أن يبعث جيوشه إلى هذه الناحية فقال لأن يفتح الله على يديّ شبرا من الأرض المقدّسة أحبّ إليّ من رستاق من رساتيق العراق ولم يقل من رساتيق بابل، فإن قال في قول الله تعالى وما أنزل على الملكين ببابل دليل على ما ذكرنا قيل له هذا الاسم قد يجوز أن يتناول الإقليم والمدينة جميعا ووقوعه على المدينة مجمع عليه لأن أحدا لا ينازع أحدا في اسمها وفي وقوعه على الإقليم اختلاف فمن أوقعه عليه وجب عليه الدليل". قال الشاعر الحيري عدي بن زيد إن ربي لولا تداركه الملك لأهل العراق لساءَ العذيرُ قال أبو هلال العسكري فأما قول عدي بن زيد: إن ربي لولا تداركه الملك * بأهل العراق ساء العذير يعني النعمان بن المنذر، والعذير الحال فإن ذلك كان مستعملا ثم ترك استعماله"، وقال عدي أيضاً "يا أبا مسهرٍ فأبلغ رسولاً إخوتي إن أتيت صحنَ العراقِ"، قال نصير الكعبي في كتابه (مُسمّى العراق وتخومه في المدونات البهلوية - الساساني) إن الشاعر عدي بن زيد الحِيري "أشار في موضعين مختلفين إلى اسم العراق في ديوانه، حيث جاءت الإشارة الأولى في الصيغة الآتية «أهل العراق)"، وهي صيغة مقترنة بإطار توصيف ديموغرافي، فمفردة الأهل تكتنز احتمالاً مفتوحًا، ليس للتركيبة السكانية العربية الطاغية على الحيرة، وإنما تفتحها صيغة الإطلاق فيها على سكان العراق على وجه الإجمال، بتنويعاتهم العرقية وأمكنة استيطانهم المختلفة؛ فلفظ «الأهل» كلمة جامعة تتعدى التخصيص، ومن الممكن أن تنضوي تحت معانيها الكثير من الأعراق والإثنيات ويلاحظ في هذه الصيغة تميّز صريح لهذه المجموعة السكانية من المجموعات الأخرى لسكان الأقاليم في الإمبراطورية، حيث يؤيد تميزهم والإشارة إليهم – على وجه الخصوص – بقوة معنى وجود مشتركات إطارية وتاريخية عامة لهم على مستوى المكان؛ وذلك على الرغم من التمايز العرقي والديني الفرعي بينهم،، وربما يشير من وجهة أخرى إلى استيعابهم وانسجامهم مع الصيغة التي استعملها هذا الشاعر بطريقة واعية في مخاطبة متلقيه، أما الإشارة الثانية إلى العراق في أشعار عدي بن زيد فجاءت بصيغة «صحن العراق )" ولفظ (صحن) جغرافي يشير إلى وسط المكان، فصحن الدار وسطه وفناؤه. وربما نجد في هذا تشابهاً أو إحالة إلى وسطية العراق ومركزيته تبعا للرؤية الساسانية"، وقال الشاعر إمرؤ القيس "وساروا بهم بين العراق ونجران" وقال امرؤ القيس أيضاً "له ملك العراق إلى عمان"، قال نصير الكعبي "يشى أنموذجا شعر عدي بن زيد وامرؤ القيس، في ما يتعلق بلفظ العراق، بأنه من الألفاظ الشائعة والراسخة في الإشارة إلى مسمى العراق في داخل حدوده وخارجها ومن المصطلحات المقربة إلى أفئدة الناس، ولا سيما العنصر العربي منهم الذين تداولوه وتخاطبوا به بوصفه – على وجه التقريب – مصطلحاً حصريا يدل على العراق". وتسمية العراقين يقصد بها الكوفة، والبصرة. وفي القاموس المحيط (معجم عربي-عربي للفيروزآبادي)، العراق: بلاد من عبادان إلى الموصل طولاً، ومن القادسية إلى حُلْوان عرضاً، سميت بها لتواشج عراق النخل والشجر فيها، أو (لأنه اسْتكفّ أرض العرب)، أو سمي بعِراقِ المَزادَة: لجلدَة تجعل على ملتقى طرفي الجلد إذا خُرِزَ في أسفلها؛ لأن العراق بين الريف والبر، أو لأنه على عراق دجلة والفرات، أي: شاطئهما، أو معربة إيرانْ شَهْر، ومعناه: كثيرة النخل والشجر.
والعراق لغةً لهُ معاني كثيرة منها: شاطئ الماء، وشاطئ البحر طولاً، وغيرها.، والعراق لفظ يُذكّر ويؤنّث. ويُسمى (باللغة التركمانية (التركية) : Irak Cumhuriyeti)، و(بالسريانية: ܩܘܛܢܝܘܬܐ ܕܥܝܪܐܩ)، و(بالعبرية: הרפובליקה העיראקית).