الصلاة الإبراهيمية

اسم القناة

عام

مشاهدات

271

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

19/05/2024 3:38 مساءً

شارك المقال

ما هي الصلاة الإبراهيمية؟

هي إحدى صيغ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد وردت في السنة النبوية ونُقلت إلينا مأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتُقرأ في آخر ركعة في الصلاة بعد التشهد الأخير، وتُجزئ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة بأي صيغة كانت، ولكن أفضلها وأتمها هي الصلاة الإبراهيمية.


مقالات ذات صلة

12

30/11/2025

عام

ثمار التقوى

الثمار الدنيوية للتقوى تعدَّدت ثمارُ التَّقوى الدُّنيويَّة والتي تُسمَّى الثِّمارُ العاجلة، ونذكرُ منها ما وردَ في القرآنِ الكريم أو السنَّة النَّبويَّة الشَّريفة فيما يأتي: الثَّمرة الأُولى: تقوى الله -عزَّ وجل- سببٌ في انفراجِ الهمِّ وتحصيلِ الرِّزقِ: إذ وردَ في القرآنِ الكريمِ قوله -تعالى-: (وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ). الثَّمرة […]

44

30/11/2025

عام

فوائد التسبيح والاستغفار

فوائد التسبيح والاستغفار وفضلهما فوائد التسبيح وفضله ورد في فضائل التسبيح وأجره أنّه من أفضل الكلام، وأحبّه إلى الله -سبحانه وتعالى-؛ للحديث الوارد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ قال: (أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ)، كما أنّ التسبيح يُعَدّ نوعاً من أنواع الصدقة التي […]

30

27/11/2025

عام

حسن الخلق

حديث عن حسن الخلق صحَّ عدد من الأحاديث في السنة النبوية التي تتحدث عن حسن الخلق، ومن هذه الأحاديث ما يأتي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ). […]

لماذا خصّ إبراهيم بالذكر؟

ويعود سبب ذكر سيدنا إبراهيم -عليه السلام- دون غيره من الأنبياء في الصلاة الإبراهيمية؛ لأنّه أفضل الرسل بعد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد ذُكر في القرآن أنّ الله -تعالى- أمر سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يتّبع ملة إبراهيم -عليه السلام- الحنيفية، وهذا أمر ميّز سيدنا إبراهيم -عليه السلام- عن غيره.

 صيغة الصلاة الإبراهيمية إنّ أفضل صيغة لأداء الصلاة الإبراهيمية حسب اتفاق أهل العلم هي: “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.

 ويوجد العديد من صيغ الصلاة الإبراهيمية، وهي متشابهة إلى حدٍ كبيرٍ في اللفظ، وكلّها مأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن هذه الصيغ ما يأتي: سأل أحد الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: (يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ الصَّلَاةُ علَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ؛ فإنَّ اللَّهَ قدْ عَلَّمَنَا كيفَ نُسَلِّمُ علَيْكُم؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

 ورد في رواية أخرى عندما أتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- جمعاً من الصحابة وكانوا في مجلس سعد بن عبادة، فقال بشر بن سعد للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ‌كَمَا ‌صَلَّيْتَ ‌عَلَى ‌إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ‌بَارَكْتَ ‌عَلَى ‌إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ‌فِي ‌العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عُلِّمْتُمْ).

سأل الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- أيضاً فقالو: (يَا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

 قال أحد الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا رَسولَ اللَّهِ، هذا السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نُصَلِّي؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ).

 

مقالات ذات صلة

12

30/11/2025

عام

ثمار التقوى

الثمار الدنيوية للتقوى تعدَّدت ثمارُ التَّقوى الدُّنيويَّة والتي تُسمَّى الثِّمارُ العاجلة، ونذكرُ منها ما وردَ في القرآنِ الكريم أو السنَّة النَّبويَّة الشَّريفة فيما يأتي: الثَّمرة الأُولى: تقوى الله -عزَّ وجل- سببٌ في انفراجِ الهمِّ وتحصيلِ الرِّزقِ: إذ وردَ في القرآنِ الكريمِ قوله -تعالى-: (وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ). الثَّمرة […]

44

30/11/2025

عام

فوائد التسبيح والاستغفار

فوائد التسبيح والاستغفار وفضلهما فوائد التسبيح وفضله ورد في فضائل التسبيح وأجره أنّه من أفضل الكلام، وأحبّه إلى الله -سبحانه وتعالى-؛ للحديث الوارد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ قال: (أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ)، كما أنّ التسبيح يُعَدّ نوعاً من أنواع الصدقة التي […]

30

27/11/2025

عام

حسن الخلق

حديث عن حسن الخلق صحَّ عدد من الأحاديث في السنة النبوية التي تتحدث عن حسن الخلق، ومن هذه الأحاديث ما يأتي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ). […]

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.