الصلاة الإبراهيمية

اسم القناة

عام

مشاهدات

308

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

19/05/2024 3:38 مساءً

شارك المقال

ما هي الصلاة الإبراهيمية؟

هي إحدى صيغ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد وردت في السنة النبوية ونُقلت إلينا مأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتُقرأ في آخر ركعة في الصلاة بعد التشهد الأخير، وتُجزئ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة بأي صيغة كانت، ولكن أفضلها وأتمها هي الصلاة الإبراهيمية.


مقالات ذات صلة

3

11/02/2026

عام

تنظيم الوقت في رمضان

شهر رمضان شهر رمضان من أعظم الشهور عند الله تعالى، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وهو شهر العتق من النيران، بالإضافة إلى أنّه الشهر الذي أوجب الله -تعالى- صيامه على المسلمين، وأنزل فيه القرآن الكريم، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن […]

10

10/02/2026

عام

كيفية استقبال شهر رمضان

كيفيّة استقبال شهر رمضان كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يستقبل شهر رمضان بصورةٍ خاصّةٍ؛ فلم يكن استقباله كاستقبال سائر الشهور، بل كانت له مكانةٌ خاصّةٌ عند النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وعند الصحابة -رضي الله عنهم-، وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يُبشّرهم بقدومه؛ فقد رُوي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يقول: (أتاكم […]

40

28/01/2026

عام

فضل الصدقة في شهر شعبان

فضل الصدقة في شهر شعبان إنّ شهر شعبان هو من الشهور العظيمة، والتي لها فضائل ولها عظيمُ الأجر والثواب، وإن الرسولَ -صلى الله عليهِ وسلّم- كان يجتهدُ في شعبان ما لا يجتهد في غيره إلّا في شهر رمضان، وشعبانُ هو شهرٌ عظيمٌ بمجاورتهِ لأعظم الشهور، فكان رسول -الله صلى الله عليهِ وسلّم- يوليهِ إهتمامًا، بل […]

لماذا خصّ إبراهيم بالذكر؟

ويعود سبب ذكر سيدنا إبراهيم -عليه السلام- دون غيره من الأنبياء في الصلاة الإبراهيمية؛ لأنّه أفضل الرسل بعد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقد ذُكر في القرآن أنّ الله -تعالى- أمر سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- أن يتّبع ملة إبراهيم -عليه السلام- الحنيفية، وهذا أمر ميّز سيدنا إبراهيم -عليه السلام- عن غيره.

 صيغة الصلاة الإبراهيمية إنّ أفضل صيغة لأداء الصلاة الإبراهيمية حسب اتفاق أهل العلم هي: “اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.

 ويوجد العديد من صيغ الصلاة الإبراهيمية، وهي متشابهة إلى حدٍ كبيرٍ في اللفظ، وكلّها مأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن هذه الصيغ ما يأتي: سأل أحد الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: (يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ الصَّلَاةُ علَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ؛ فإنَّ اللَّهَ قدْ عَلَّمَنَا كيفَ نُسَلِّمُ علَيْكُم؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

 ورد في رواية أخرى عندما أتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- جمعاً من الصحابة وكانوا في مجلس سعد بن عبادة، فقال بشر بن سعد للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ‌كَمَا ‌صَلَّيْتَ ‌عَلَى ‌إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ‌بَارَكْتَ ‌عَلَى ‌إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ‌فِي ‌العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عُلِّمْتُمْ).

سأل الصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- أيضاً فقالو: (يَا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

 قال أحد الصحابة للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا رَسولَ اللَّهِ، هذا السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نُصَلِّي؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ).

 

مقالات ذات صلة

3

11/02/2026

عام

تنظيم الوقت في رمضان

شهر رمضان شهر رمضان من أعظم الشهور عند الله تعالى، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وهو شهر العتق من النيران، بالإضافة إلى أنّه الشهر الذي أوجب الله -تعالى- صيامه على المسلمين، وأنزل فيه القرآن الكريم، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن […]

10

10/02/2026

عام

كيفية استقبال شهر رمضان

كيفيّة استقبال شهر رمضان كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يستقبل شهر رمضان بصورةٍ خاصّةٍ؛ فلم يكن استقباله كاستقبال سائر الشهور، بل كانت له مكانةٌ خاصّةٌ عند النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وعند الصحابة -رضي الله عنهم-، وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يُبشّرهم بقدومه؛ فقد رُوي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يقول: (أتاكم […]

40

28/01/2026

عام

فضل الصدقة في شهر شعبان

فضل الصدقة في شهر شعبان إنّ شهر شعبان هو من الشهور العظيمة، والتي لها فضائل ولها عظيمُ الأجر والثواب، وإن الرسولَ -صلى الله عليهِ وسلّم- كان يجتهدُ في شعبان ما لا يجتهد في غيره إلّا في شهر رمضان، وشعبانُ هو شهرٌ عظيمٌ بمجاورتهِ لأعظم الشهور، فكان رسول -الله صلى الله عليهِ وسلّم- يوليهِ إهتمامًا، بل […]

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.