قصة سيدنا زكريا كاملة

اسم القناة

عام

مشاهدات

292

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

28/01/2025 10:09 مساءً

شارك المقال

قصة نبوته

اختار الله -تعالى- لبني إسرائيل عدداً من الأنبياء والرسل كان آخر ثلاثة منهم؛ زكريا وابنه يحيى وعيسى -عليهم السلام-، وجميعهم من آل عمران؛ ذلك لأنّ امرأة عمران أنجبت بنتين؛ إحداهما تزوجها زكريا -عليه السلام- وأنجبا يحيى -عليه السلام-، والثانية هي مريم التي أنجبت عيسى -عليه السلام-.

وقد سمى الله -تعالى- سورة آل عمران نسبة إليهم، وقال الله -تعالى- فيها عنهم: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم).

وينتسب زكريا -عليه السلام- إلى نبي الله داود -عليه السلام-، وكان يعمل سيدنا زكريا في النجارة؛[١] لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كانَ زَكَرِيَّاءُ نَجَّارًا).


مقالات ذات صلة

3

11/02/2026

عام

تنظيم الوقت في رمضان

شهر رمضان شهر رمضان من أعظم الشهور عند الله تعالى، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وهو شهر العتق من النيران، بالإضافة إلى أنّه الشهر الذي أوجب الله -تعالى- صيامه على المسلمين، وأنزل فيه القرآن الكريم، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن […]

10

10/02/2026

عام

كيفية استقبال شهر رمضان

كيفيّة استقبال شهر رمضان كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يستقبل شهر رمضان بصورةٍ خاصّةٍ؛ فلم يكن استقباله كاستقبال سائر الشهور، بل كانت له مكانةٌ خاصّةٌ عند النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وعند الصحابة -رضي الله عنهم-، وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يُبشّرهم بقدومه؛ فقد رُوي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يقول: (أتاكم […]

41

28/01/2026

عام

فضل الصدقة في شهر شعبان

فضل الصدقة في شهر شعبان إنّ شهر شعبان هو من الشهور العظيمة، والتي لها فضائل ولها عظيمُ الأجر والثواب، وإن الرسولَ -صلى الله عليهِ وسلّم- كان يجتهدُ في شعبان ما لا يجتهد في غيره إلّا في شهر رمضان، وشعبانُ هو شهرٌ عظيمٌ بمجاورتهِ لأعظم الشهور، فكان رسول -الله صلى الله عليهِ وسلّم- يوليهِ إهتمامًا، بل […]

قصة كفالته لمريم

ذكرت سورة آل عمران قصّة حمل امرأة عمران بالسّيدة مريم، فلمّا حملت نذرت نذراً شكراً لله -تعالى- على هذه النّعمة، قال الله -تعالى-: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)،

حيث إنّها نذرت أن تهب ما في بطنها خالصاً لخدمة الله -تعالى-، وخدمة بيت المقدس والتّعبد فيه.

ولكن المفاجأة كانت عندما ولدت، فقد كانت المولودة أنثى وليس ذكراً، فكيف لها أن توفي بالنّذر؟ فحزنت لذلك حزناً شديداً؛ لأنّ الأنثى لا تَصلح أن تكون لخدمة بيت الله لضعفها، وأن تكون بين الذّكور الذّين وهبهم أهلوهم لذلك، قال الله -تعالى-: (لَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ)،

فقالت ذلك على سبيل الاعتذار والتّحسّر، وكانت هذه المولودة هي السيدة مريم -عليها السّلام-.

واقترع القوم فيمن يكفلها، فوقعت القرعة على زكريا زوج أختها الكبرى، وأخذت مريم في العبادة، والجلوس في المحراب فنشأت نشأة صالحة،

يقول -تعالى-: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).

قصة ولادة يحيى

ودعا زكريا -عليه السلام- أن يرزقه الله ذرية طيبة، ولقد ذكر القرآن هذه القصة في ثلاثة مواضع؛

الأول بعد دخول زكريا على مريم في محراب عبادتها ووجد عندها رزقاً، قال -تعالى-: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ).

والموضع الثاني في مطلع سورة مريم؛ إذ وصف الله حال زكريا، وتضرعه في طلب الذرية، وكيف استجاب الله له رغم استحالة الأسباب؛ إذ كبر سنه وشاب شعر رأسه، وكانت امرأته عاقراً لا تنجب، لكن الله -تعالى- قال له: (قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً)

والموضع الثالث في سورة الأنبياء، في سياق الاستجابة لأدعية الأنبياء -عليهم السلام-، حيث قال -تعالى-: (وَزَكَرِيّا إِذْ نَادَىَ رَبّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىَ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ).

مقالات ذات صلة

3

11/02/2026

عام

تنظيم الوقت في رمضان

شهر رمضان شهر رمضان من أعظم الشهور عند الله تعالى، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وهو شهر العتق من النيران، بالإضافة إلى أنّه الشهر الذي أوجب الله -تعالى- صيامه على المسلمين، وأنزل فيه القرآن الكريم، كما قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن […]

10

10/02/2026

عام

كيفية استقبال شهر رمضان

كيفيّة استقبال شهر رمضان كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يستقبل شهر رمضان بصورةٍ خاصّةٍ؛ فلم يكن استقباله كاستقبال سائر الشهور، بل كانت له مكانةٌ خاصّةٌ عند النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وعند الصحابة -رضي الله عنهم-، وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يُبشّرهم بقدومه؛ فقد رُوي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنّه كان يقول: (أتاكم […]

41

28/01/2026

عام

فضل الصدقة في شهر شعبان

فضل الصدقة في شهر شعبان إنّ شهر شعبان هو من الشهور العظيمة، والتي لها فضائل ولها عظيمُ الأجر والثواب، وإن الرسولَ -صلى الله عليهِ وسلّم- كان يجتهدُ في شعبان ما لا يجتهد في غيره إلّا في شهر رمضان، وشعبانُ هو شهرٌ عظيمٌ بمجاورتهِ لأعظم الشهور، فكان رسول -الله صلى الله عليهِ وسلّم- يوليهِ إهتمامًا، بل […]

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.