ما الفرق بين البلاء والابتلاء

اسم القناة

عام

مشاهدات

288

تم النشر بواسطة

التاريخ والوقت

28/01/2025 11:08 مساءً

شارك المقال

الفرق بين البلاء والابتلاء

البلاء والابتلاء كلاهما من الله -عز وجل- يبلو ويختبر بهما عباده ليميزَ الصادق الصالح من الكاذب الطالح، أو ليُكفِّرَ ذنوب المؤمن ويرفع درجاته، قال -تعالى-: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)، وكلاهما يكونان بالسرّاء والضراء، وكلاهما أيضاً بمعنى الاختبار والامتحان.


مقالات ذات صلة

59

27/04/2026

عام

شرح حديث (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا)

شرح حديث (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ)، وقد جاء هذا الحديث الشريفِ مبينًا فضلَ العلمِ، وفضلَ السعيِ إليهِ، فيُخبر رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فيهِ أنَّ سلوكَ طريقِ العلمِ سبب لتسهيلِ طريقِ الجنَّة […]

78

27/04/2026

عام

صحة حديث (أنا عند ظن عبدي بي)

صحة حديث (أنا عند ظن عبدي بي) روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -سبحانه وتعالى-: (أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وأنا معهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في ملأ ذَكَرْتُهُ في ملأ خَيْرٍ منه، وإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ […]

63

26/04/2026

عام

سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلَّا ظله أخرج الإمامُ البُخاري -رحمه الله- في صحيحه أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في […]

الفرق من حيث العموم والخصوص

فرّق بعض أهل العلم بين البلاء والابتلاء من حيث العموم والخصوص، فقالوا إن البلاء أعمّ، فهو ينزل على المؤمن والكافر، أمّا الابتلاء فينزل على المؤمن خاصّة حتى يختبره الله -عز وجل-، فهو أخصّ من البلاء، وينزل حتى يُرى هل سيصبر أم يسخط؟ وهل سيحمد الله أم سيكون قوله سخطاً وتضجُّراً؟ ومن الأمثلة على ذلك:

ابتلاء الله لسيدنا إبراهيم -عليه السلام- ابتلى الله -تعالى- نبيّه إبراهيم -عليه السلام-، فأمره بذبح ابنه إسماعيل -عليه السلام-، وفي الحقيقة لم يُرد الله -سبحانه- إنفاذ هذا الأمر، وإنّما كان للاختبار والابتلاء، ثمّ لمّا نجح سيّدنا إبراهيم في هذا الاختبار وسلّم أمره لله -تعالى- فدى الله ابنه إسماعيل بكبشٍ عظيم.

ابتلاء الله لسيدنا موسى -عليه السلام- ابتلى الله نبيّه موسى -عليه السلام- بأنْ أرسل له ملك الموت ابتلاءً واختباراً له، ولو أراد الله -عز وجل- أن ينفذ ذلك لقبض روحه مباشرة من أول مرة، لكن لم يحصل ذلك في المرة الأولى لأنّ القصد حينها كان الابتلاء والاختبار لا الإنفاذ.

الفرق من حيث استعمال اللفظ

يُطلق البلاء والابتلاء على الاختبار والامتحان بالسرّاء والضراء، وبالخير والشرّ، لكن قيل إن لفظ الابتلاء إذا أُطلق دون تقييدٍ دلّ غالباً على الابتلاء بالضرّ والأمور الصعبة الشاقّة، وإذا أُريد به الخير قُيِّد في الاستعمال به، يقول الخازن: “الابتلاء يكون في الخير وفي الشر، وإذا أطلق كان في الشر غالباً، فإذا أريد به الخير قُيِّد به”.

الفرق من حيث المراد منهما إنّ كِلا اللّفظين يدلّان على التمحيص والاختبار، والمؤمن الصابر عليهما له ثوابٌ عظيم عند الله، ولكن قيل إنّ المراد من الابتلاء هو الاختبار والنّقمة، أمّا البلاء فقد يُراد به النعمة، وقد يُراد به النقمة، وقد يكون للاختبار، وتوضيح ذلك فيما يأتي:

المراد من الابتلاء يقول الحافظ ابن حجر: “الابتلاء بلفظ الافتعال يراد به النقمة والاختبار”، مثل قول الله -تعالى-: (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ)،  فقوله “مُبْتَلِيكُم” من أي مختبركم، وهي من ابتليته أي اختبرته.

المراد من البلاء: قيل إنّ لفظ البلاء من الأضداد، إذْ يُطلق ويُراد منه النقمة أو النعمة أو الاختبار، ومن الأمثلة على ذلك ما يأتي: النّعمة: مثل قول الله -تعالى-: (وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا)، والبلاء هنا بمعنى النعمة والعطيّة. النّقمة: مثل قول الله -تعالى-: (يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ).

الاختبار: مثل قول الله -تعالى-: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ).

مقالات ذات صلة

59

27/04/2026

عام

شرح حديث (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا)

شرح حديث (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ)، وقد جاء هذا الحديث الشريفِ مبينًا فضلَ العلمِ، وفضلَ السعيِ إليهِ، فيُخبر رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فيهِ أنَّ سلوكَ طريقِ العلمِ سبب لتسهيلِ طريقِ الجنَّة […]

78

27/04/2026

عام

صحة حديث (أنا عند ظن عبدي بي)

صحة حديث (أنا عند ظن عبدي بي) روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن ربه -سبحانه وتعالى-: (أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وأنا معهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في ملأ ذَكَرْتُهُ في ملأ خَيْرٍ منه، وإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ […]

63

26/04/2026

عام

سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله

السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلَّا ظله أخرج الإمامُ البُخاري -رحمه الله- في صحيحه أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في […]

قم بتنزيل التطبيق الأن

سارع بتحميل أقوي تطبيق إسلامي شامل لمواقيت الصلاة والأذان
حاصل على أكثر من 15 مليون تحميل على متاجر التطبيقات الذكية.