أبرز الأدعية التي حث النبي على الحفاظ عليها وقولها بصفة يومية مقدمة من براير ناو | أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
لقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الحفاظ على عبادة الدعاء إذ أنها من أيسر العبادات وأجلها كونها تتعلق بسؤال الله تعالى وإظهار الخضوع والضعف له عز وجل ولما لهذه العبادة من فضائل وفوائد عديدة.
ولقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء والحفاظ على مجموعة من الأدعية التي تقال بصفة يومية لما فيها من فضائل تعود على المسلم في الدنيا والآخرة.
ويعد تطبيق براير ناو Prayer Now واحد من التطبيقات الإسلامية الرائدة والتي تمكنك من التعرف على أفضل وأبرز الأدعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم من خلال ميزة مجتمع الداعين والتي تشبه منصة تواصل اجتماعي لتبادل الأدعية ومعرفة فوائدها. كما يعد تطبيق مواقيت الصلاة براير ناو Prayer Now الصلاة الآن أفضل تطبيق لمعرفة أوقات الصلاة والمؤذن وتصفح الأذكار وقراءة القرآن وتحديد اتجاه القبلة وغيرها من المميزات المتعددة التي تخدم المسلمين حول العالم.
وإليك فيما يلي قائمة بأبرز الأدعية التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على قولها بصفة يومية، ولكن دعنا أولًا نتعرف على معنى الدعاء:
ماذا يُقصد بالدعاء؟ براير ناو أفضل تطبيق لمواقيت الصلاة والمؤذن وتصفح الأذكار
الدعاء في اللغة يعني النداء والابتهال، وفي الاصطلاح يعني ما دل على الطلب والخضوع لله تبارك وتعالى. فالمقصود من الدعاء استدعاء العناية من الله عز وجل والاستعانة به من خلال إظهار الخضوع له والتذلل بين يديه وإظهار الافتقار له والبراءة من الحول والقوة إلا به سبحانه. فالدعاء هو توجه العبد لربه لطلب العون منه في أمور الدين والدنيا.
ما الأدعية التي حث النبي على الحفاظ عليها وقولها بصفة يومية؟ براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
من الأدعية التي حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدعاء بها والمحافظة على قولها بصفة يومية ما يلي:
1- سؤال الخير في الدنيا والآخرة:
فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو قائلًا: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ". ففي هذا الدعاء سؤال وطلب من الله تبارك وتعالى بإتيان الخير في الدنيا والآخرة، فقوله صلى الله عليه وسلم (آتنا في الدنيا حسنة) يعني طلب الإنعام من الله عز وجل بالعفو والعافية والغفران والعلم الصالح والبركة في الرزق والعمل المقبول وغير ذلك من الأمور التي تشملها لفظة الحسنة من الخير.
وفي قوله صلى الله عليه وسلم (وفي الآخرة حسنة) يعني سؤال الله سبحانه وتعالى الفوز بالجنة وما فيها من نعيم، وقنا عذاب النار أي احفظنا من عذاب النار وما يقرب إليها من قول أو عمل. فهذا الدعاء يعد من الأدعية الجامعة التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالحفاظ عليها وقولها بصفة يومية.
2- الإستعاذة من شر الخصال:
فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: " (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ) ". ففي هذا الدعاء قد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم شر الخصال واستعاذ منها، فاستعاذ من الهم وهو ألم في النفس ناتج عن التفكير فيما يتوقع حصوله، والحزن ألم ينشأ في النفس نتيجة لحدوث شيء ما، واستعاذ كذلك صلى الله عليه وسلم من العجز والكسل والأول عدم القدرة على فعل الشيء والثاني عدم فعل الشيء رغم وجود القدرة. كذلك فإنه استعاذ صلى الله عليه وسلم من الجبن والبخل وهما صفتان لا يجب أن يتواجدا في المؤمن الحق.
3- طلب ثبات القلب على دين الله تعالى:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم على الدعاء بتثبيت القلب على دين الله، فلقد ورد عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أنه قال: " كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ أن يقولَ يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ". ففي هذا الحديث يحث النبي صلى الله عليه وسلم على ضرورة الدعاء بثبات القلب خوفًا من الزيغ أو الضلال، فأنت تطلب من الله تعالى أن يثبت قلبك على طاعته ودينه وأن يبعدك عن معصيته والكفر به.