دليلك الكامل للتعرف على أسماء القرآن الكريم وعددها ومعانيها | براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وقراءة القرآن
لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأمة الإسلامية بأن أنزل إليهم كتاب عظيم فيه كافة معاني البلاغة والفصاحة وكيف لا وهو صنعة الله تعالى الذي أبدع كل شيء صنعه. فالقرآن الكريم هي معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة والتي حفظها من التحريف والتبديل وتحدى فيه العالم أجمع أن يأتوا بمثله بكل ما يتضمنه من قصص وبلاغة وعبر.
ومن عظمة القرآن الكريم تعدُد أسمائه وصفاته التي أنزلها الله عز وجل في آياته المباركة وفسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابة والتابعين وسائر علماء المسلمين.
وخلال هذا الدليل، يقدم لكم براير ناو Prayer Now أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وقراءة القرآن وتصفح الأذكار بعضًا من الأسماء التي سُميَ بها القرآن الكريم ومعانيها وعددها فتابع القراءة:
ما هو عدد أسماء القرآن الكريم؟ براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وقراءة القرآن
لقد اختلف العلماء حول عدد أسماء القرآن الكريم وأقوالهم على النحو الآتي:
- يرى فريقًا من العلماء أن عدد أسماء القرآن الكريم يتجاوز التسعين اسمًا.
- بينما يرى فريق آخر أن عدد أسماء القرآن الكريم 55 اسمًا.
- وقد ذكر الفيروزآبادي في كتابه (بصائر ذوي التمييز) إلى أنّ الله تعالى ذكر للقرآن نحو 100 اسم غير أنه لم يذكر منها سوى 93 فقط.
والجدير بالذكر أن هناك بعض من الباحثين قد بالغوا في عدد أسماء القرآن الكريم فقاموا باشتقاق أسماء له من صفات قد أثبتها الله عز وجل له، من ذلك على سبيل المثال، أن الزركشيّ قد أعد صفة الكريم التي وردت في حق القرآن اسمًا من أسمائه.
6 أسماء شائعة للقرآن الكريم ومعانيها مقدمة من براير ناو أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وقراءة القرآن:
1- القرآن:
والقرآن يعني في اللغة التلاوة فتقول قرأته قراءةً أي تلوته تلاوةً، ولقد ورد ذكر لفظة القرآن في بعض الآيات ومنها قوله تعالى: "إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ".
وأما لفظة القرآن في الاصطلاح فيقصد بها كلام الله الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم والمتعبد بتلاوته والمتحدى به لأنه معجز بآياته.
2- الكتاب:
كذلك فإن لفظة الكتاب من الأسماء الشائعة للقرآن الكريم والتي أثبتها الله تبارك وتعالى له، والكتاب في اللغة مأخوذة من لفظ كُتُب، ويقصد به الجمع، فالكتاب أو الكتابة معناها جمع الحروف وضمها إلى بعضها البعض لتكوين الكلمات والجمل. وقد تم تسمية القرآن بالكتاب لأن الله تعالى قد جمع فيه أنواعًا متعددة من القصص والأحكام والأخبار والمعجزات بشكل مخصوص وبليغ، فقال سبحانه وتعالى: "وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ".
3- الفرقان:
الفرقان في اللغة اسم يطلق على ما يميز بين شيئين ويفصل بينهما، وكذلك يطلق على تبيان الأمور وتوضيحها وكشفها. ولقد سُمي القرآن بالفرقان لأن الله تبارك وتعالى قد أنزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفرق به بين الحق والباطل فقال تعالى: "تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا".
4- التنزيل:
التنزيل مصدر يُراد به المُنزَّل، أي أن القرآن الكريم قد أُنزِل من عند الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم بواسطة ملك الوحي جبريل عليه السلام، وقد قال الله تعالى: "وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ".
5- المصحف:
المصحف اسم من أسماء القرآن الكريم قد ظهر بعد جمع آيات القرآن الكريم وضمها في كتاب واحد في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، ولم يرد حديث في السنة النبوية المشرفة عن النبي صلى الله عليه وسلم يفيد بأنه قد سمى القرآن مصحفًا وذلك لأنه لم يكن مجموعًا على عهده صلى الله عليه وسلم. وإنما سُمي القرآن بالمصحف لأنه جُمِع في الصحائف وكُتِب فيها.
6- الذكر:
إن لفظة الذكر في اللغة تعني الشرف وهذا المعنى قد ورد في قوله تعالى: "وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ"، والذكر هنا اسم من أسماء القرآن الكريم فيه معاني الشرف إذ يقول الله تعالى أن القرآن شرف عظيم لك يا محمد وشرف لقومك.
وقد ذكر الفخر الرازي رحمه الله أن تسمية القرآن الكريم بالذكر فيه عدة وجوه ومنها:
- أنه تضمن العديد من المواعظ والأوامر والنواهي التي ترشد العبد إلى طريق الله القويم.
- وأنه يشتمل على كافة ما يحتاجه المسلمين من أمور الدنيا والآخرة. وبالتالي فهو تشريف وتكليف للأمة الإسلامية.