دليلك للتعرف على التقويم الهجري وبداية العمل به وأفضل طريقة لمعرفته | براير ناو أفضل تطبيق للأذان ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
يسعى المسلمون دائمًا إلى البحث عن التقويم الهجري لما له من أهمية كبيرة في الحياة اليومية لدى الأمة الإسلامية كونه يتعلق بتحديد العديد من المناسبات الدينية الجليلة، والتأريخ للأحداث العظيمة الخاصة بالمسلمين.
وفي ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم، صار من السهل معرفة التقويم الميلادي وكذلك التقويم الهجري ومن ثم التعرف على موعد مختلف المناسبات الدينية وذلك بفضل العديد من التطبيقات التي يمكن تحميلها وتثبيتها على الهواتف الذكية والتي تسمح للمسلمين بالاطلاع على التاريخ الهجري والميلادي ومعرفة مواعيد المناسبات الدينية والوطنية دون الحاجة إلى الرجوع إلى الطرق التقليدية التي كان يُعتمد عليها سابقًأ في معرفة التقويم بنوعيه.
ويعد تطبيق الصلاة الآن لمواقيت الصلاة والأذان براير ناو Prayer Now واحدًا من التطبيقات الرائدة والتي تتيح لك معرفة التقويم الهجري وكذلك التقويم الميلادي بسهولة ويسر والتعرف على مواعيد مختلف المناسبات مثل: موعد شهر رمضان، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، والمولد النبوي، وغيرها من المناسبات الدينية التي تخص الأمة الإسلامية.
وفيما يلي نستعرض معكم بعض المعلومات الخاصة بالتقويم الهجري وبداية العمل به، ومعرفة أسماء الشهور الهجرية وترتيبها ومعانيها، فتابعنا جيدًا:
متى بدأ التقويم الهجري؟ براير ناو أفضل تطبيق للأذان ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار:
لقد كان العرب قديمًا لا يعتمدون تقويمًا معينًا، غير أنهم كانوا معتمدين على شهور السنة القمرية في عملية التأريخ، وكذلك كان اعتمادهم في تأريخهم على بعض الأحداث التاريخية المعروفة لديهم مثل عام الفيل، وإعادة بناء الكعبة، وحرب الفجار، وغيرها من الأحداث التي كانت مرجعًا لهم في عملية التأريخ.
ولقد شاء الله تعالى أن يكون للأمة الإسلامية تقويمًا خاصًا بهم يتحدد من خلاله مناسباتهم الجليلة، ولم يكن هناك أعظم من اتخاذ الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة رمزًا لهذا التقويم نظرًا لأنها كانت البداية الحقيقية للدولة الإسلامية.
فعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: "جمع عمر الناس فسألهم: مِنْ أي يوم يُكتبُ التاريخ؟ فقال علي بن أبي طالب: منْ يوم هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وترك أرض الشرك، ففعله عمر رضي الله عنه"، ومن هنا يتبين أن بداية اعتماد المسلمين على اتخاذ الهجرة النبوية تأريخًأ وتقويمًا لهم كان في عهد الفاروق عمر بن الخطاب باتفاق الصحابة رضوان الله عليهم، وكان ذلك في عام 16 أو قيل 17 من الهجرة.
من أي الشهور يبدأ التاريخ الهجري؟
لقد اتفق المسلمون بعد المشاورة على ابتداء التقويم الهجري من السنة الأولى للهجرة النبوية إلى المدينة المنورة، وجعلوا أولها من شهر المحرم. ولقد قال ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: "اتفق الصحابة رضي الله عنهم في سنة ست عشرة - وقيل سنة سبع عشرة - في الدولة العُمرية على جعل ابتداء التاريخ الإسلامي من سنة الهجرة".
وعن الأسباب التي جعلت المسلمون يؤرخون التقويم الهجري بدءًا من شهر الله المحرم قال ابن الجوزي: ""ولم يؤرِّخوا بالبعث لأن في وقته خلافاً، ولا من وفاته لما في تذكره من التألم، ولا من وقت قدومه المدينة، وإنما جعلوه من أول المحرَّم لأن ابتداء العزم على الهجرة كان فيه، إذِ البيعة كانت في ذي الحجة وهي مقدمة لها وأول هلال هل بعدها المحرَّم، ولأنه منصرف الناس من حجهم فناسب جعله مبتدأ التقويم".