تعرف على شروط القصر في الصلاة والصلوات التي لا يمكن قصرها | براير ناو تطبيق المؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار
إن الدين الإسلامي دين يتمتع بالبساطة والسهولة وعدم التعقيد، فلقد أنعم الله عز وجل على الأمة الإسلامية بأن جعل لهم رخص تسهل عليهم قضاء العبادات في حالات خاصة يصعب فيها تأدية العبادات بالصورة الكاملة. فلقد شرع الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يقوم بقصر الصلوات أثناء السفر بشروط مخصوصة حتى ييسر الأمر على الأمة الإسلامية ويخفف عنهم.
وخلال هذا المقال، يستعرض معكم براير ناو Prayer Now أفضل تطبيق للمؤذن ومواقيت الصلاة وتصفح الأذكار شروط القصر في الصلاة والصلوات التي لا يجوز فيها القصر.
ما هي شروط القصر في الصلاة؟ براير ناو أفضل تطبيق لمواقيت الصلاة والمؤذن وتصفح الأذكار
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه"، والقصر رخصة من الرخص التي منحها الله سبحانه وتعالى للأمة الإسلامية تخفيفًا عنهم في بعض الأحكام المتعلقة بالعبادات. وللقصر في الصلاة شروط لا بد وأن تتوافر حتى تؤتى هذه الرخصة، ومن هذه الشروط:
أولًا: النية:
لقصر الصلاة يتوجب على المسلم أن ينوي نية السفر حتى يكون مباحًا له القصر في الصلاة أثناء سفره، فإن لم ينوي الخروج بنية السفر فلا يجوز له أن يقوم بقصر الصلاة.
ثانيًا: الخروج خارج حدود البلدة:
لا يجوز للمسافر أن يشرع بقصر الصلاة قبل البدء بالسفر ومغادرة حدود بلدته التي يُقيم بها، فالمسافر لا يُسمّى مسافرًا إلا إذا ضرب في الأرض، أي بدأ سفره سواءٌ كان يسكن في الخيام، أو البنيان، لقول الله تعالى-: "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ".
ثالثًا: بلوغ المسافة المقدرة في السفر لقصر الصلاة:
لكي يقوم المسلم المسافر بالقصر في الصلاة لا بد وأن يبلغ المسافة التي قدرها العلماء والتي تُقدر بحوالي 83 كيلومتر أو يزيد قليلًا حتى يستطيع قصر الصلاة وأن يؤتى الرخصة التي شرعها الله تعالى، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ""يا أهل مكة لا تقصروا في أقل من أربعة برد، من مكة إلى عسفان".
رابعًا: السفر في طاعة الله تعالى:
فلا يجوز لمن يسافر لمعصية الله تعالى وارتكاب الذنوب كالسرقة ونحو ذلك أن يقوم بقصر الصلاة لأنه يسافر بهدف معصية الله تعالى لا لطاعته. وعليه فإنه لا يمكن للمسافر لمعصية الله تعالى أن يؤتى رخصه لأن الأمر لا يستقيم في هذه الحالة، وإنما القصر في الصلاة يُشرع لمن يسافر لأغراض لا تغضب الله عز وجل.
خامسًا: عدم المكوث لأكثر من أربعة أيام:
فلقد أجمع جمهور العلماء على أن المسافر إذا كان ينوي أن يقيم في المكان الذي يسافر إليه أكثر من أربعة أيام فلا يجوز له أن يقوم بقصر الصلاة وإنما عليه أن يصليها تامة.