مشروعيّة التكبير وصيغته ثبتت مشروعيّة التكبير في العشر من ذي الحِجّة في العديد من النصوص الشرعيّة، ومنها قوله -تعالى-: (لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ)،[٢١] ولأنّه لم يَرد نصٌّ شرعيّ يُحدّد صيغته؛ فقد تعددت آراء العلماء في ذلك إلى ثلاثة أقوال، وهي كالآتي: الصيغة الأولى: “اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً”، […]


