Abu Hurayra reported that the Messenger of Allah, may Allah bless him and grant him peace, said, “The person who is strong is not strong because he can knock people down. The person who is strong is the one who controls himself when he is angry.”
When life gets heavy with pain, loss, or fear — one divine phrase brings instant peace to the heart:
“Hasbunallahu wa ni’mal wakeel” (حسبنا الله ونعم الوكيل)
“Allah is Sufficient for us, and He is the Best Disposer of Affairs.”
These words are more than just a dhikr — they’re a declaration of complete reliance (tawakkul) and faith (īmān).
When a believer detaches from worldly support and surrenders fully to Allah, this phrase becomes a spiritual armor — a shield of comfort, confidence, and divine help.
2/08/2026
General
أَسْـتَغْفِرُ الله (ثَلاثاً) اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ وَمِـنْكَ السَّلام تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام Astaghfirullāh [three times] Allāhumma antas-salām. wa minkas-salām. tabārakta yā dhal-Jalāli wal-‘Ikrām. I seek the forgiveness of Allah (three times). O Allah, You are Peace and from You comes peace. Blessed are You, O Owner of majesty and honor. Reference: Muslim 1/414. Hisnul Muslim 66 لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد Lā ‘ilāha ‘illallāh. […]
شروط وآداب الدعاء
آداب الدعاء وشروطه كثيرةٌ سنذكر بعضاً منها: الإخلاص لله تعالى وصدق التوكّل عليه. اليقين في استجابة الله عزّ وجل للدعاء.
دعاء الله تعالى في الشدة والرخاء.
عدم التعدّي في الدعاء.
عدم استعجال الإجابة.
أوقات وأحوال يُستجاب الدعاء فيها
مواطن استجابة الدعاء كثيرةٌ ومنها:
دعوة المظلوم على من ظلمه.
عند زحف الصفوف في سبيل الله تعالى.
دعوة المضطر. ثلث الليل الأخير.
السجود في الصلاة.
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله: أنه تعالى هو الكافي وحده، يكفي عبده كل ما أهمه وأخافه، ويُبعِد عنه الأشرار والأعداء المتربصين به.
نِعمَ الوكيل: صيغة مدحٍ وثناءٍ على الله عزوجل بأنه هوالحفيظ وأفضل من تُوُكِّل عليه وفُوّض الأمر إليه، فمن توكل عليه كفاه وما خاب من رجاه ودعاه.
وهو دعاءٌ عظيمٌ وفضله عظيمٌ. ورودها في القرآن والسنة في القرآن الكريم: وردت قصّة الصحابة الكرام حين أراد بعض المنافقين الجبناء إخافتهم من المشركين وتثبيط عزيمتهم، بقولهم إنّ أهل مكة جمعوا الحشود العظيمة لمقاتلتهم، فما كان من الأبطال الشجعان إلا أن قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، ولم يزدهم هذا التخويف إلا إصراراً وعزيمة وتوكلاً وثقةً بوعد خالقهم ونصره لهم، حيث قال الله عزوجل: (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ .
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) [آل عمران: 172،174]..
في السنة الشريفة: ورد في صحيح البخاري أن سيدنا إبراهيم عليه السلام قالها في أعظم محنة ابتلي بها حين ألقي في النار، وقالها سيّد البشر محمد صلى الله عليه وسلم في مواجهة المشركين في حمراء الأسد. فضل حسبي الله ونعم الوكيل من أعظم الأدعية لهجةً وفضلاً ومرتبةً.
اكتساب رضا الله عزوجل.
الإقرار بالضعف والفقر إلى الله تعالى والاستغناء به عن جميع خلقه.
تفويض الأمر لله تعالى.
التوكل على الله عزّ وجل والاعتماد عليه وحده في دفع الظلم والخوف والشر.
الاعتصام بالله عزّ وجل والركون إليه. كفاية الهموم والغموم والأخطار والمخاوف وصرف السوء والأعداء. حفظ الله وعنايته. السعادة في الدنيا والآخرة. بثّ الرعب في قلوب الأعداء عند سماعهم هذا الدعاء لعلمهم بقدرة الله عزّ وجل وعقابه. الفرج وتيسير الأمور. استجلاب الرزق.
2/08/2026
General
أَسْـتَغْفِرُ الله (ثَلاثاً) اللّهُـمَّ أَنْـتَ السَّلامُ وَمِـنْكَ السَّلام تَبارَكْتَ يا ذا الجَـلالِ وَالإِكْـرام Astaghfirullāh [three times] Allāhumma antas-salām. wa minkas-salām. tabārakta yā dhal-Jalāli wal-‘Ikrām. I seek the forgiveness of Allah (three times). O Allah, You are Peace and from You comes peace. Blessed are You, O Owner of majesty and honor. Reference: Muslim 1/414. Hisnul Muslim 66 لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد Lā ‘ilāha ‘illallāh. […]